الأقلام الستة في الخط العربي: أصلها وأنواعها والفروق بينها
الأقلام الستة هي الثلث والنسخ والمحقّق والريحاني والتوقيع والرقاع. تشكّلت هذه المجموعة عبر قرون من الكتابة ونسخ الكتب، ويرتبط تقعيدها وتطويرها بابن مقلة وابن البواب وياقوت المستعصمي.
بحثتُ عن مصادر عربية تجمع هذه الأقلام وتشرح الفروق بينها، فوجدتُ المعلومات متفرقة. جمعتُ هنا ما يساعد على فهم تاريخها وقراءة نماذجها، مع المراجع لمن يريد التوسع.

ما هي الأقلام الستة؟
هي مجموعة محددة في التقليد الكلاسيكي للخط العربي، تُعرف أيضاً باسم «الخطوط الستة»، وتُعرض عادةً في ثلاثة أزواج. [3، ج2، ص276–280]
| الزوج | القلم الأكبر في العرض التقليدي | القلم الأدق المقترن به |
|---|---|---|
| الأول | الثلث | النسخ |
| الثاني | المحقّق | الريحاني |
| الثالث | التوقيع | الرقاع |
لا يدخل الكوفي أو الديواني أو النستعليق أو الرقعة العثمانية في هذه القائمة. فالعدد يخص مجموعة تاريخية بعينها، ولا يحصر جميع أنواع الخط العربي.
يساعد عرضها في أزواج على المقارنة، لكن القلم الأدق ليس تصغيراً آلياً لزوجه. فالثلث والنسخ، مثلاً، يختلفان في بناء الحروف والتكوين، بينما تبدو القرابة أوضح بين المحقّق والريحاني، وبين التوقيع والرقاع. [8؛ 9؛ 10؛ 12]
وكلمة «القلم» في المصادر القديمة قد تعني أداة الكتابة وعرض سنّها، وقد تعني الأسلوب المكتوب بها. كذلك تغيرت دلالات بعض الأسماء بمرور الزمن؛ لذلك لا يكفي العثور على اسم خط في نص قديم للجزم بأنه يطابق صورته المعروفة اليوم. [2؛ 3]
أصل الأقلام الستة
لم تبدأ هذه الخطوط كلها في لحظة واحدة. يذكر ابن النديم في «الفهرست» أقلاماً وكتّاباً سبقوا ابن مقلة، منهم قطبة والضحاك بن عجلان وإسحاق بن حماد. ويربط تعدد الأقلام بوظائف الكتابة ومقادير الصحائف والوثائق. [2]
ويعترض القلقشندي نفسه على نسبة ابتداء الأساليب المستعملة إلى ابن مقلة وحده، وينقل أخباراً عن تطوير الأقلام واشتقاق بعضها من بعض قبل عصره. هذه روايات جمعها مؤلف متأخر؛ لكنها تبيّن أن التراث لا يقدم قصة متفقاً عليها لاختراع الخطوط الستة دفعة واحدة. [1، ج3، ص15–17]
ابن مقلة
يرتبط اسم ابن مقلة، المتوفى سنة 328هـ/940م، بتنظيم أشكال الحروف ونسبها. وتذكر المصادر دور أخيه أبي عبد الله الحسن إلى جانبه، مع عناية أبي علي بالتوقيع والرقاع، وعناية أخيه بالكتابة النسخية. [4]
كان له دور تأسيسي في التقعيد، امتدّ من تجارب سبقته. وتشير مادة «ابن مقلة» في موسوعة TDV إلى عدم بقاء نموذج أصلي من كتابة هذه الأسرة؛ لذلك يصعب تحديد مساهمتها التفصيلية بعيداً عن الروايات والنصوص اللاحقة. [4]
ابن البواب
طوّر علي بن هلال، المعروف بابن البواب، طريق ابن مقلة. ومن أهم ما بقي من عمله مصحفه المؤرخ سنة 391هـ/1000–1001م، المحفوظ في مكتبة تشستر بيتي تحت الرقم 1431. [5]
ومن التفاصيل اللافتة أن المراجع تختلف في تسمية خط هذا المصحف: تصفه بعض مواد الموسوعة الإسلامية التركية بالريحاني، بينما تصفه مادة أكسفورد بالنسخ. الأثر واحد، لكن حدود التصنيف تختلف بين الباحثين، ولا تحسم التسمية وحدها خصائصه البصرية. [5؛ 8؛ 14] وتبقى دراسة ديفيد ستورم رايس عن المخطوط مرجعاً للتوسع. [20]
ياقوت المستعصمي
تربط الرواية الفنية بياقوت المستعصمي تطوير الصورة الكلاسيكية للأقلام الستة، ولا سيما المحقّق والريحاني. شمل ذلك بري القلم، ونسب الحروف، واتساع الكؤوس والامتدادات، والمسافات بين الحروف والكلمات. [6]
واستمر أثره في المدارس التي اقتدت بنماذجه بعد أواخر القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي. وهكذا تشكلت الأقلام عبر الممارسة والتعليم وتداول النماذج، ولم تتوقف عند خطاط واحد. [3؛ 6]
الخط المنسوب
يقوم الخط المنسوب على علاقات تضبط الحروف وأجزاءها. فارتفاع الألف واتساع الكأس وطول الامتداد تُقرأ معاً داخل نظام، لا باعتبار كل حرف شكلاً منفصلاً.
لكن تفاصيل هذا النظام لم تبقَ ثابتة في كل العصور. توضح دراسة ياغان اختلاف تفسير النقطة وقياس الألف. ولهذا لا تُردّ جميع قواعد القياس المتأخرة إلى ابن مقلة. عند المقارنة، يلزم تحديد القلم والمدرسة والمصدر الذي يؤخذ منه القياس. [13]
الأقلام الستة بالصور
في الشواهد التالية يمكن رؤية العلاقات بين الخطوط داخل العمل نفسه. وحددتُ مواضعها بحسب فهارس المؤسسات الحافظة، لأن الصفحة الواحدة قد تضم أكثر من قلم.
الثلث والنسخ
الثلث
تظهر في الثلث القوائم الممتدة والمنحنيات الواسعة وقابلية الحروف للتركيب. ولهذا يتيح مجالاً كبيراً للتكوين في العناوين والكتابات البارزة. في الشاهد المجاور، كُتبت به السطور الذهبية الأكبر. [7]
وتختلف تفسيرات اسمه؛ يعرض المرجع الموسوعي صلته القديمة بمقاس القلم، إلى جانب تفسير آخر يتصل بنسبة العناصر المستديرة والمستقيمة. أما «جلي الثلث» فهو معالجة كبيرة ضمن الأسلوب، ولا يضيف قلماً سابعاً إلى المجموعة. [7؛ 3]
النسخ
يلائم النسخ السطر المتتابع والنصوص الطويلة، ويرتبط بنسخ الكتب والمصاحف. تظهر كتابته في الحقول السوداء الأصغر من الصفحة نفسها. [8]
ومع ذلك، فالكتابة النسخية القديمة لا تطابق بالضرورة النسخ بصورته الفنية المتأخرة. كما مرّ النسخ العثماني بمدارس متعاقبة، منها مدرسة الشيخ حمد الله وحافظ عثمان. لذلك يظل تاريخ النموذج مهماً عند قراءته. [8]

المحقّق والريحاني
المحقّق
للمحقّق هيئة مهيبة، وقوائم مرتفعة، وكؤوس واسعة قليلة العمق نسبياً. وتبقى الكلمات فيه متميزة، مع حضور واضح للامتدادات الأفقية. وقد استُخدم في المصاحف والكتب النفيسة. [12، قسم Moḥaqqaq]
الحجم وحده لا يعرّفه؛ فشكل الكأس واستقرار الكلمات على السطر يساعدان على تمييزه عن الثلث. وفي المرقعة يتوسطه سطر مفرد، أسفل الأسطر المركزية الأربعة.

الريحاني
الريحاني قريب من المحقّق وأدق منه قلماً، مع رهافة في التنفيذ وقوائم أقصر نسبياً. وقد استُخدم كذلك في كتابة المصاحف. [12، قسم Rayḥān]
تُرى كتابته هنا في الحقلين الجانبيين المائلين. وتوضح المقارنة لماذا لا يكفي وصفه بأنه نسخ صغير: قرابته الأساسية في هذا التصنيف بالمحقّق، مع اختلاف المقياس والهيئة.
التوقيع والرقاع
لهذين القلمين صلة بالوثائق والقيود الكتابية والإجازات. تعرض الصورتان شاهدين من مخطوطين مختلفين؛ ويحدد فهرس كل منهما موضع الخط المقصود.
التوقيع

يرتبط اسم التوقيع بالكتابة الديوانية والوثائق السلطانية. وهو قريب من الثلث في بعض أصول الحروف، مع تقارب واستدارة وقوائم أقصر نسبياً. ولا يقتصر معنى الاسم هنا على التوقيع الشخصي المعروف اليوم. [9]
في الصورة، موضع التوقيع هو البسملة داخل الترويسة المزخرفة أعلى الصفحة؛ أما المتن فبالثلث والنسخ.
الرقاع

الرقاع أدق من التوقيع، وتتميز كتابته بقصر الحروف واستدارتها وسهولة جريانها. ومن استعمالاته قيود الفراغ والوثائق وإجازات الخطاطين؛ ومن هنا صلته باسم خط الإجازة. [10]
يظهر في قيد الناسخ بالحقل الأخير أسفل الصفحة. وهو الرقاع التاريخي الوارد ضمن الأقلام الستة، لا الرقعة العثمانية المستخدمة في الكتابة اليومية.
الرقاع والرقعة
التشابه بين الاسمين سبب شائع للالتباس. تفرد الموسوعة الإسلامية التركية مادتين مستقلتين: «Rikāʿ» للرقاع، و«Rikʿa» للرقعة. الأول عضو في الأقلام الستة وقريب من التوقيع، والثاني تقليد عثماني تبلورت قواعده بوضوح أكبر في أواخر القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر. [10؛ 11]
يميل الرقعة إلى اختصار القوائم والتفاصيل وطمس بعض العيون وتبسيط الأسنان والنقط، بما يخدم سرعة الكتابة. وهذه الهيئة والوظيفة تختلفان عن الرقاع المستخدم في الإجازات والقيود. [11]
| وجه المقارنة | الرقاع | الرقعة العثمانية |
|---|---|---|
| موضعه في التصنيف | أحد الأقلام الستة | خارج القائمة الكلاسيكية للستة |
| العلاقة الأساسية في المصادر المستخدمة | قريب من التوقيع | تقليد عثماني له تاريخ تطوير خاص |
| وظائف نموذجية | القيود الكتابية والإجازات والوثائق | الكتابة اليومية والمراسلات |
| المرجع الموسوعي | Rikāʿ | Rikʿa |
الفروق بين الأقلام الستة
| القلم | ما يبرز في هويته | استعمالات نموذجية | مرجع الوصف |
|---|---|---|---|
| الثلث | التنوع والتركيب والامتدادات | العناوين والكتابات البارزة | [7] |
| النسخ | السطر المتتابع وضبط القراءة | الكتب والمصاحف | [8] |
| المحقّق | القوائم المرتفعة والكؤوس الواسعة | المصاحف والكتب النفيسة | [12] |
| الريحاني | رهافة قريبة من المحقّق | المصاحف | [12] |
| التوقيع | التقارب والاستدارة والطابع الديواني | الوثائق وبعض العناوين والقيود | [9] |
| الرقاع | الحجم الأدق والجريان والقصر | الإجازات والقيود والمراسلات | [10] |
تساعد هذه السمات على المقارنة، لكن نسبة مخطوط إلى قلم تحتاج النظر إلى مجموعة حروف وتراكيب، وإلى تاريخ العمل ووظيفته. فالأسماء والمقاييس والمدارس تغيرت بمرور الوقت.
المراجع
أُبقيت عناوين المواد الأجنبية بلغاتها لتسهيل العثور عليها. والصفحات الموسوعية التالية تخص المادة كاملة، ما لم يُذكر موضع أدق في المتن.
[1] القلقشندي، أحمد بن علي. صبح الأعشى في صناعة الإنشا. شرحه وعلق عليه وقابل نصوصه محمد حسين شمس الدين. بيروت: دار الكتب العلمية، 1987. ج3، ص15–17. استُخدمت إعادة نشر رقمية لهذه المواضع، مع التحقق من بيانات الطبعة ببليوغرافياً.
[2] ابن النديم، محمد بن إسحاق. الفهرست. المقالة الأولى، الفن الأول، أخبار الكتّاب وفقرة «تسمية الأقلام الموزونة وصفة ما يكتب بكل قلم منها». قرئ النص في إعادة نشر رقمية لم تُبيّن بيانات طبعتها؛ لذلك لا يُنسب رقم صفحتها إلى طبعة مطبوعة معينة. طبعة موصى بها للمقابلة: تحقيق رضا تجدد، طهران، 1971، وقد تحققت بياناتها دون مقابلة النص عليها.
[3] Çetin, Nihad M. “Aklâm-ı Sitte.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 1989. Vol. 2, pp. 276–280.
[4] Özaydın, Abdülkerim. “İbn Mukle.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 1999. Vol. 20, pp. 211–212.
[5] Serin, Muhittin. “İbnü’l-Bevvâb.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 1999. Vol. 20, pp. 534–535.
[6] Serin, Muhittin. “Yâkūt el-Müstaʿsımî.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 2013. Vol. 43, pp. 291–293.
[7] Serin, Muhittin. “Sülüs.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 2010. Vol. 38, pp. 128–130.
[8] Derman, M. Uğur. “Nesih.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 2007. Vol. 33, pp. 1–3.
[9] Serin, Muhittin. “Tevkīʿ.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 2012. Vol. 41, pp. 36–37.
[10] Serin, Muhittin. “Rikāʿ.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 2008. Vol. 35, pp. 109–110.
[11] Serin, Muhittin. “Rikʿa.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi. İstanbul, 2008. Vol. 35, pp. 108–109.
[12] Yūsofī, Ḡolām-Ḥosayn. “Calligraphy,” section II, “Scripts.” Encyclopaedia Iranica. 1990. Vol. IV, fasc. 7, pp. 680–704 للمدخل متعدد الأقسام كله، وليس للقسم الثاني وحده. استخدمت فقرتا Moḥaqqaq وRayḥān أساساً للمقارنة الوصفية.
[13] Yaghan, Mohammad Ali Jalal. “Mathematical Concepts in Arabic Calligraphy: The Proportions of the ʾAlif.” PLOS ONE 15, no. 5 (2020): e0232641. DOI: 10.1371/journal.pone.0232641. دراسة محكّمة قرئ نصها، واستُخدمت في مسألة النسب وفي النقل المصرح به عن جورج وبلير.
[14] “Calligraphy.” The Grove Encyclopedia of Islamic Art and Architecture. Edited by Jonathan M. Bloom and Sheila S. Blair. Oxford University Press, 2009. استُخدمت فقرة قصيرة من إعادة نشر المادة تحت عنوان “‘Calligraphy’ from Oxford Islamic Studies Online” للمقارنة في تسمية خط مصحف ابن البواب. لم تُتحقق صفحة الفقرة في النسخة المطبوعة أو نسبة تأليف هذا القسم إلى مؤلف بعينه؛ لذلك لا تُقدَّم هنا إحالة صفحية أو اسم مؤلف مفترض.
هذه مراجع منشورة مناسبة لتوسيع الدراسة. لم يُقرأ نصها الكامل في إعداد هذه النسخة، ولا تُنسب إليها نتائج أو صفحات تفصيلية غير متحققة. والآراء المنقولة عن بلير وجورج في المتن موثقة عند المصدر [13].
[15] Blair, Sheila S. Islamic Calligraphy. Edinburgh: Edinburgh University Press, 2006.
[16] George, Alain. The Rise of Islamic Calligraphy. London: Saqi, 2010.
[17] Abbott, Nabia. The Rise of the North Arabic Script and Its Kur’anic Development, with a Full Description of the Kur’an Manuscripts in the Oriental Institute. Oriental Institute Publications 50. Chicago: University of Chicago Press, 1939.
[18] Tabbaa, Yasser. “The Transformation of Arabic Writing: Part I, Qur’ānic Calligraphy.” Ars Orientalis 21 (1991): 119–148. بحث محكّم عن التحول في كتابة المصاحف؛ تحققت بياناته واطُّلِع على ملخص إعادة نشره، لا نصه الكامل.
[19] Tabbaa, Yasser. “The Transformation of Arabic Writing: Part 2, the Public Text.” Ars Orientalis 24 (1994): 119–147. بحث عن الكتابة العامة والكتابات المعمارية، يكمل نطاق الدراسة الأولى. تحققت بياناته من نسخة مصورة منشورة رقمياً.
[20] Rice, D. S. The Unique Ibn al-Bawwāb Manuscript in the Chester Beatty Library. Dublin: E. Walker (Ireland), 1955.
[21] المنجد، صلاح الدين. دراسات في تاريخ الخط العربي منذ بدايته إلى نهاية العصر الأموي. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1972.
[22] الجبوري، يحيى وهيب. الخط والكتابة في الحضارة العربية. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1994.
[23] ناجي، هلال. ابن مقلة خطاطاً وأديباً وإنساناً. بغداد، 1989. أحالت إليه مادة «ابن مقلة» في الموسوعة التركية بوصفه موضع نشر رسالة منسوبة إلى ابن مقلة. لم يُتحقق هنا من ناشره أو من نص الرسالة مباشرة.
[24] Déroche, François, with contributions by Annie Berthier and others. Islamic Codicology: An Introduction to the Study of Manuscripts in Arabic Script. Translated by Deke Dusinberre and David Radzinowicz. Edited by Muhammad Isa Waley. London: Al-Furqan Islamic Heritage Foundation, 2006.
الروابط التالية وسائل وصول إلى المؤلفات أو التحقق من بياناتها، وليست قائمة مراجع بديلة من الكتب والدراسات المذكورة. تضم الروابط نسخاً رقمية وسجلات فهرسة للمؤلفات المذكورة.
- صبح الأعشى ج3 ص16 في النسخة النصية المتاحة؛ سجل طبعة شمس الدين.
- الفهرست موضع أخبار الكتّاب والأقلام الموزونة؛ سجل طبعة رضا تجدد في دار الكتب الوطنية التونسية.
- Aklâm-ı Sitte؛ النسخة المصورة من المادة المطبوعة.
- İbn Mukle؛ İbnü’l-Bevvâb؛ Yâkūt el-Müstaʿsımî.
- Sülüs؛ Nesih؛ Tevkīʿ.
- Rikāʿ؛ Rikʿa.
- Calligraphy II في إيرانيكا.
- مقالة ياغان على موقع المجلة الناشرة.
- إعادة نشر مادة Calligraphy من مرجع أكسفورد.
- كتاب بلير لدى الناشر الجامعي؛ كتاب جورج لدى الناشر.
- كتاب أبوت لدى جامعة شيكاغو.
- بحث طباع الأول في JSTOR؛ بحث طباع الثاني.
- سجل كتاب رايس بالمكتبة الوطنية الأيرلندية.
- سجل كتاب الجبوري بمكتبة الإسكندرية.
- سجل كتاب ديروش ومساهميه.
تستند هذه الصفحة إلى كتب تراثية ومواد من موسوعات علمية ودراسة محكّمة عن النسب. استُخدمت النسخ الرقمية للوصول إلى النصوص، وفهارس المتاحف والمكتبات لتحديد الشواهد المصورة. وهي مادة تعريفية موثقة، لم تخضع للتحكيم الأكاديمي ولا لفحص مباشر للمخطوطات الأصلية.
فُصلت المراجع المستخدمة في المتن عن الكتب المقترحة للتوسع التي تحققت بياناتها دون قراءة نصوصها كاملة. وأرقام الصفحات الموسوعية تخص الطبعات المطبوعة. وحيث لم تتحدد طبعة النص أو صفحة الاقتباس، ذُكر ذلك في المرجع.
بعض التفاصيل ما زال موضع اختلاف، ومنها تصنيف خط مصحف ابن البواب، والتأريخ الدقيق لاستقرار قائمة الأقلام الستة. أبقيتُ هذا الاختلاف واضحاً، مع إتاحة المراجع التي تسمح بمتابعته.