الهوية العربية وثنائية اللغة
استراتيجية العلامة، والتسمية، وتراتبية اللغات، وبناء أنظمة بصرية عربية وإنجليزية متماسكة.
مدير إبداعي وخبير في الهوية والعلامات التجارية العربية
بناء هويات عربية وثنائية اللغة انطلاقًا من منطق اللغة والحرف.
يتعامل نهاد مع العربية بوصفها جزءًا من النظام الأصلي للهوية، لا تكييفًا يضاف بعد اكتمال الفكرة الإنجليزية.
نهاد تيسير مدير إبداعي وخبير في الهوية والعلامات التجارية العربية، مقيم في دبي ويمتلك أكثر من خمسة وعشرين عامًا من الخبرة. يعمل في مجالات بناء العلامات العربية، والهوية البصرية ثنائية اللغة، والتصميم الطباعي والتحريري، والخط العربي الرقمي، وتقنيات الحرف العربي.
بدأ مساره المهني في دمشق عام 1995، ضمن بيئة جمعت التصميم والعمل اليدوي والرسم والإنتاج الطباعي والخط العربي التقليدي. انتقل إلى دبي عام 2000، وامتدت خبرته منذ ذلك الحين عبر وكالات إعلان دولية، وشركات تقنية، ومؤسسات ثقافية، ودور نشر، وفرق إبداعية داخلية، وصولًا إلى وكالته الإبداعية المستقلة.
يقوم نهجه على مبدأ واضح: لا ينبغي التعامل مع العربية بوصفها ترجمة بصرية لهوية صُممت أولًا بالإنجليزية. لكل نظام كتابي بنيته وإيقاعه ونسبه وارتباطاته الثقافية. والمهمة ليست إجبار أحد الخطين على تقليد الآخر، بل بناء علاقة متكافئة بينهما داخل علامة واحدة متماسكة.
2000
بدأ نهاد عمله المهني في دمشق عام 1995 ضمن بيئة تشكلت من التصميم والعمل اليدوي والإنتاج الطباعي والخط العربي التقليدي. وانتقل إلى دبي عام 2000، حيث انضم إلى Fortune Promoseven، المعروفة اليوم باسم FP7 McCann، بصفة مدير فني.
منحه العمل في بيئة وكالة دولية خبرة في الهوية البصرية والإعلان والحملات والإنتاج لمؤسسات إقليمية وعالمية. كما كشف له تحديًا متكررًا في السوق؛ إذ كانت الفكرة الأساسية تُطوّر غالبًا بالإنجليزية، ثم تدخل العربية لاحقًا بوصفها ترجمة أو تكييفًا بصريًا.
في هذه العملية، كانت العربية تُضغط أو تُمط أو تُختزل أو تُجبر على محاكاة أشكال بُنيت وفق منطق الحروف اللاتينية. كانت الهوية تحتوي لغتين، لكن واحدة منهما فقط شاركت في تشكيل الفكرة الأصلية.
ينبغي أن تنتمي العربية واللاتينية إلى العلامة نفسها وأن تحملا سلطة بصرية متوازنة، مع بقاء كل منهما وفية لبنية نظامها الكتابي.
أصبح هذا التباين أساس نهج نهاد في الهوية ثنائية اللغة: التكافؤ بدلًا من التقليد. وينعكس هذا المبدأ في عمله على التسمية العربية، وتصميم الشعارات، والتصميم الطباعي، وتراتبية اللغات، وبناء أنظمة هوية تعمل بالعربية والإنجليزية منفردتين ومجتمعتين.
اقرأ الدراسة التطبيقية حول تصميم الشعارات العربية والإنجليزية
2010–2012
في عام 2010، انضم نهاد إلى WinSoft International بصفة مدير المنتجات الإبداعية الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كانت WinSoft آنذاك مسؤولة عن تطوير وتعريب إصدارات Adobe المخصصة للشرق الأوسط. وضعه هذا الدور عند تقاطع أدوات التصميم العالمية، والنشر العربي، والمتطلبات التقنية للحرف العربي. وشمل عمله استراتيجيات الإطلاق والتسويق الإقليمي لحزمتي Adobe Creative Suite 5 و5.5، إلى جانب ورش مهنية في التصميم الطباعي العربي والنشر الرقمي.
بين عامي 2011 و2018، قدّم وشارك في العديد من الورش والجلسات المهنية والمعارض المرتبطة بالتصميم الطباعي والخط العربي الرقمي في قطر ومصر وتونس والسعودية والبحرين والإمارات ودول أخرى. ومن الأمثلة الموثقة جلسات مرتبطة بـWinSoft Tasmeem وAdobe ضمن ملتقى Tasmeem Doha عام 2011، الذي استضافته كلية فنون التصميم في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر.
وفي العام نفسه، قدّم في مكتبة الإسكندرية ورقة بعنوان الخطوط العربية الرقمية: البدايات والتطور ضمن الندوة الدولية الرابعة للطباعة والنشر بلغات وبلدان الشرق الأوسط. كما عرض تكوينات خطية رقمية أنجزها باستخدام خطوط برنامج Tasmeem.
أتمتة الخط العربي
لا يتمثل اهتمامه التقني الأساسي في هندسة الخطوط بوصفها تخصصًا منفصلًا، بل في تحويل المعرفة الخطية والبدائل وقواعد التكوين إلى أنظمة رقمية قادرة على التعامل مع العربية بذكاء ومرونة أكبر.
منذ 2011
في عام 2011، شارك نهاد في تأسيس eMashq ضمن فريق WinSoft وأسهم في تطويره حتى إطلاقه عام 2013. وكان من الأنظمة المبكرة القائمة على المتصفح والمخصصة للخط العربي الرقمي والتكوين الخطي. وهو اليوم شريك في المشروع مع فادي بالقاسم، الذي كان أيضًا عضوًا في فريق WinSoft خلال مرحلتي التطوير والإطلاق.
مثّل eMashq تحولًا مهمًا في ممارسته. لم يعد تركيزه مقتصرًا على استخدام الأدوات الرقمية، بل امتد إلى تصميم الأداة نفسها، وإلى كيفية تمثيل المعرفة الخطية داخل نظام تفاعلي.
أتاحت المنصة للمستخدمين العمل بعدة أنماط خطية وبدائل للحروف، وضبط التكوين، ثم تصدير النتيجة لمتابعة استخدامها في برامج التصميم الاحترافية.
كيف يمكن لنظام رقمي تمثيل أشكال الحروف السياقية وبدائلها ونسبها ومنطق تكوينها؟
كيف يحافظ على سلامة النص ويُنتج في الوقت نفسه نتيجة مقنعة بصريًا؟
كيف يمكن للتقنيات الجديدة دعم الحرف العربي من دون اختزاله في شكل زخرفي؟
يتواصل هذا المسار من خلال ArabicDesign.ai، وهو منتج تطوره Arabic Design LLC لاستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الخط العربي والتكوين البصري. ويتعامل تطويره مع تحديات لا تحسن نماذج الصور العامة معالجتها عادة، ومنها دقة النص العربي، والحفاظ على الحروف والنقاط والتشكيل، والعلاقات الخطية، والجودة البصرية للتكوين النهائي.
لا يقدّم نهاد نفسه بصفته خطاطًا تقليديًا أو فنانًا في الخط العربي. فهو مصمم يمتلك معرفة عملية عميقة بالخط العربي والحروف، ويوظفها في الهويات والشعارات والمنشورات والأنظمة البصرية.
تمكّنه هذه المعرفة من تقييم علاقات الحروف والإيقاع والنسب والمسافات والمقروئية والشخصية التي تحملها التقاليد الخطية المختلفة. كما تساعده على تحديد الحالات التي يمكن فيها تطوير الحروف ضمن العملية التصميمية، والحالات التي يتطلب فيها المشروع التعاون مع خطاط متخصص أو مصمم خطوط.
تظهر العلاقة بين الخط والتصميم في أعماله عبر النشر والثقافة والتعليم. وقد وثّقت «المكتبة العربية» (Library of Arabic Literature) مساهمة نهاد ندم في العمل على أغلفة كتب السلسلة، في إقرار نشرته بتاريخ 15 مارس 2013.
بين عامي 2013 و2014، قدّم ورشًا وندوة حول الخط العربي الرقمي بالتعاون مع قسم علوم الحاسوب في جامعة الشارقة. واختُتم البرنامج بمعرض كن جميلًا ضمن ملتقى الشارقة للخط في دورته السادسة، حيث عُرضت أعمال الطلبة إلى جانب تكوينات خطية رقمية لنهاد ومشاركين آخرين.
الخط معرفة بنيوية توجّه الهوية والتصميم الطباعي والتسلسل والتكوين والأداء عبر المطبوعات والشاشات والمنتجات الرقمية.
قاد نهاد خلال مسيرته فرقًا إبداعية وتسويقية، وطوّر علامات وأنظمة اتصال في قطاعات الإعلان والطيران والتكنولوجيا والصحة والعافية والعقارات والمطاعم والفنادق والنشر والجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية.
من عام 2013 إلى 2018، شغل منصبي المدير الإبداعي ومدير التسويق في UAS International Trip Support. وجمع دوره بين تطوير العلامة، والاتصال العالمي، والمحتوى، والتسويق الرقمي، والفعاليات.
في عام 2018، أسس Nihad Taisir Studio بوصفه وكالته الإبداعية المستقلة، التي يقود من خلالها الاستراتيجية والتوجيه الإبداعي والقرارات التصميمية الأساسية بصورة مباشرة. وفي عام 2019، أسس Arabic Design LLC لتطوير منتجات وموارد مرتبطة بالتصميم العربي والخط والتقنيات الناشئة.
استراتيجية العلامة، والتسمية، وتراتبية اللغات، وبناء أنظمة بصرية عربية وإنجليزية متماسكة.
مشاركة تصميمية مباشرة في الحروف والمنشورات والمحتوى العربي وثنائي اللغة المعقد.
منتجات وأدوات تستكشف أتمتة الخط العربي وحضور العربية في البيئات الرقمية.
يمتد سجل نهاد المهني إلى ما يتجاوز المشاريع التجارية، ليشمل النشر والتعليم والمؤسسات الثقافية والمؤتمرات والمعارض والمبادرات المرتبطة باللغة العربية.
تشمل المشاركات الموثقة أعمالًا وأنشطة مرتبطة بالمكتبة العربية، وجامعة الشارقة، ومكتبة الإسكندرية، وكلية فنون التصميم في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ومركز أبوظبي للغة العربية، ومجمع القرآن الكريم في الشارقة.
في عام 2024، أُدرج ضمن إصدار Super 100 Artists 2024 الذي يقدم فنانين ومبدعين يسهمون في المشهد الثقافي لدولة الإمارات. ويُوثّق هذا الإدراج بصفته ظهورًا في إصدار وتقديرًا مهنيًا، لا جائزة تنافسية.
يتبع عمل نهاد تيسير مسارًا متصلًا يجمع الهوية واللغة والحرف والتكنولوجيا.
بدأ هذا المسار بأسس تشكلت في دمشق من خلال العمل اليدوي والإنتاج الطباعي والخط العربي التقليدي، ثم تبلور عبر ملاحظة حاسمة خلال سنواته المهنية الأولى في دبي: كانت علامات كثيرة تستخدم العربية، لكن العربية لم تكن دائمًا شريكة في الفكرة والنظام اللذين أنتجا الهوية.
ومنذ ذلك الحين، عالج عمله هذه الفجوة على مستويات متعددة، من التسمية والشعارات والهوية البصرية ثنائية اللغة إلى التصميم الطباعي والخط الرقمي والأنظمة التي تحاول تمثيل معرفة الحرف العربي داخل البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
السؤال ليس كيف تُضاف العربية إلى تصميم مكتمل، بل كيف تصبح جزءًا من النظام الذي ينتج التصميم منذ البداية.
نهاد تيسير مدير إبداعي وخبير في الهوية والعلامات التجارية العربية، مقيم في دبي ويمتلك أكثر من خمسة وعشرين عامًا من الخبرة. يعمل عند تقاطع بناء العلامة، والهوية البصرية ثنائية اللغة، والتصميم الطباعي، والخط العربي الرقمي، وتقنيات الحرف العربي. بدأ مسيرته المهنية في دبي عام 2000 ضمن واحدة من أكبر الوكالات الإعلانية الدولية، حيث عمل على مشاريع لعلامات ومؤسسات إقليمية وعالمية. وانتقل لاحقًا إلى شركة تقنية متخصصة في تطوير وتعريب أدوات التصميم والنشر للشرق الأوسط، وهو ما وضعه عند تقاطع التصميم والتكنولوجيا والمتطلبات البنيوية للحرف العربي. شارك بعد ذلك في تأسيس أحد الأنظمة المبكرة للخط العربي الرقمي عبر المتصفح. ويقود اليوم وكالته الإبداعية المستقلة، إلى جانب تطوير منتجات تستكشف أتمتة الخط العربي واستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التكوين البصري العربي.
مدير فني في Fortune Promoseven، المعروفة اليوم باسم FP7 McCann، دبي.
مدير المنتجات الإبداعية الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في WinSoft International.
شارك في تأسيس eMashq ضمن فريق WinSoft عام 2011، وأسهم في تطويره حتى إطلاقه عام 2013.
قدّم وشارك في ورش وعروض مهنية ومعارض في قطر ومصر وتونس والسعودية والبحرين والإمارات ودول أخرى.
المدير الإبداعي ومدير التسويق في UAS International Trip Support.
أسس Nihad Taisir Studio بوصفه وكالة إبداعية مستقلة.
أسس Arabic Design LLC.
أُدرج ضمن إصدار Super 100 Artists 2024.
أُطلقت النسخة التجريبية العامة من ArabicDesign.ai، مع استمرار تطوير أنظمة أتمتة الخط العربي والذكاء الاصطناعي التوليدي.
يعمل نهاد مباشرة مع المؤسسات والجهات والمؤسسين في مشاريع مختارة تشمل العلامات التجارية العربية، والهوية ثنائية اللغة، والتصميم التحريري، وتقنيات الحرف العربي.